الأربعاء، 5 مارس، 2008

ثعالب في ثياب الواعظين 2


عذرا للتأخر في كتابة المدونة بسبب انقطاع النت لدي وانا الآن اكتب ليكم من مقهى انترنت وستكون التدوينة عن الثعلب الواعظ الموجود في كل مكان وخاصة الانترنت فكم من ثعلب موجود بيننا يظهر الصلاح والتدين وهو قد يكون من ابعد الناس عن الدين يجعل الدين وسيله لتحقيق مبتغاه هؤلاء يشوهون صورة الدين والمتدينين تراهم يقولون شيء وحالهم يخالف مقالهم اصبح كل من يريد تحقيق هدف شخصي يتمسح بالدين وليس معنى هذا ان نسيء الظن بالناس ولكن المؤمن كيس فطن لا تنطلي عليه الحيل والاساليب يقول عمر بن الخطاب( لست بالخبء ولا الخبء يخدعني)يقول احد السلف اذا رايتم الرجل يطير في الهواء ويمشي على الماء فلا تصدقوه حتى تروا حاله على الكتاب والسنه والله اعلم من القصص الكثير جدا التي تشيب لها الولدان ولكن سأسرد عليكم اغربها وهي بعض القصص التي عرفتها من أناس ثقات عايشوها بأنفسهم

القصه الأولى لرجل صاحب شركة سياحة كان يتلون حسب الفتاه التي يريد الاقاع بها فهذه تحب الموضه وهذه تحب الاغاني ووقصتنا مع فتاه كانت ملتزمه نوعا ما فبدأ في نسج خيوطه حولها وأظهر لها الصلاح والتدين فتاره يقول للموظفين امامها لا اريد احدا في الشركة عندما يؤذن المؤذن لأي صلاة الكل يذهب للصلاة في المسجد وخدش نفسه في جبهته حتى ظهر له شئ كعلامة الصلاة ليوهمها بصلاحه وهو للعلم لا يصلي اصلا ولا يقرب الصلاة واوهمها انه يريد الزواج منها وعندما احكم خيوطه السوداء حول الفتاة وتمكن منها طلب منها المجئ للشركة قبل موعد العمل الرسمي لهم بكثير بحجة بعض الاعمال المهمه التي لا بد أن ينهوها سويا وذهبت الفتاة وطبعا تعرفون البقية

والقصه الثانية في بداية التزامها كانت تدخل غرف الدردشه بهدف معرفة الدين وما اكثر المصائب التي تحدث في هذه الغرف باسم الدين وهناك من القصص الكثيرالتي اعرفها وقعت داخل هذه الغرف وكلها مصائب ممن يدعون التدين والصلاح المهمفتاتنا تلك دخلت تلك الغرفه وكان هناك شخص ما يوعظ في الناس وبالطبع هو ثعلب في ثياب واعظ فتدوينتنا عن أولئك الثعالب فسألته سؤال يتعلق بمشكلة لديها فأجابها في حدود معينه وقال لها يمكنك الاتصال بي للاستفاضه في الاجابه وبالفعل اتصلت به الفتاه وكان ينصحها ويطلب منها القرب إلى الله ثم تحول هذا الواعظ بل الذي كان يدعي انه واعظ ثم تحول إلى انسان هدفه افتراس هذه الفتاه و طلب لقائها في مكان لا يراهم فيه احد حتى تحكي له مشاكلها وهمومها ويحاول هو ان يساعدها ويقف بجانبها ووافقت وطبعا حدث مالا تحدث عقباه


هذه القصص وغيرها الكثير الكثير التي قرأتها او سمعتها كلها كان فيها ثعالب وللأسف كانت بعضهن متزوجات وهدمت بيوتهن بسبب الثعالب

شياطين يرون الفتاه صورة العفريت ورده
صورة من كل عيب قد بدت بالحسن زهرة
ذاك شيطان أراها ظلمة العصيان وعدا
فاحذروا شيطان نت قد بدا بالشر فهدا


أيها الشباب هذه الفتاه التي تحتقرونها اليوم بعد ما عبثتم بها انما هي في الغد ام اولادكم ومستودع اعراضكم فانظروا كيف يكون شانكم معها غدا أين تجدون الزوجات الصالحهإن في مستقبل حياتكم ان وانت وهو وهو لوثتم الفتيات اليوم وفي أي جو يعيش اولادكم ويستشقون نسمات الحياة الطاهره ان انتم افسدتم الفتيات اليوم لا تزعمون بعد اليوم انكم عاجزون عن العثور على زوجات صالحات يحرسون سعادتكم وسعادت منازلكم فتلك جناية انفسكم عليكم وثمرة ما غرست ايديكم ولو أنكم حفظت لهن ماضيهن لحفظن لكم مستقبلكم ولكنكم افسدتومهن وقتلت انفسهن ففقدتموهن عند حاجتكم لهن .

وايتها الفتاه لا تغرنك الصورة البشرية التي يتصور فيها الذئب وتلك الملابس التي يتسربل داخلها، فلو كشف لك عن أنيابه لرأيت الدم الأحمر يترقرق فيها، أو عن أظفاره لرأيتها مخالب حادة، أو عن قلبه لرأيت حجراً صلداً من أحجار الغرانيت لا ينبض بقطرة من الرحمة، ولا تخلص إليه نسمة من العظة، فهم سباع مفترسة، وذئاب ضارية، فكم حمَّلوا من فتاة شقاءً وآلاماً لا قدرة لها ولا لمخلوق باحتماله، وكم قرحوا من كبد أب لو عرضها في سوق الهموم والأحزان ما وجد من يبتاعها منه بدرهم، وكم سرقوا فرحة زوج في ليلة عرسه فطلق زوجته قبل أن يبني بها غير آسف ولا حزين.
نصيحة من يحب لك الخير، ويتمنى لك الرفعة، ففكري فيها، وضعيها نصب عينيك، واحملي عقلك دائماً في رأسك، لا تنسيه أبداً، لا تنسيه في قصة غرام، أو ديوان غزل، أو بين صفحات مجلة، أو عبر حرارة الهاتف، أو أمام شاشة التلفاز، أو عند نظرات ذئب جائع أو بين معسول حديثه، ضعي عفتك وكرامتك وشرف أهلك بين عينيك، تعرفين جيداً كيف تردين أي شيطان، فإن أفسق الرجال وأجرأهم على الشر، يخنس ويبلس ويتوارى إن رأى أمامه فتاة متسترة، مرفوعة الهامة، ثابتة النظر، تمشي بجد وقوة وحزم، لا تلتفت تلفت الخائف ولا تضطرب اضطراب الخجل، حينئذ يطرح الذئب عن جلده فروة السباع، وينزل من على الجدار، تائباً مستغفراً ليطرق الباب في الحلال، رجلاً وسط أهله وعشيرته، بل ويستشفع بأهل الخير والصلاح ليشفعوا له عند أبيك، كي يمدحوه بالدين والخلق، فكفى بالدين والخلق مدحاً أنه ينسب إليهما كل أحد، وكفى بالرذيلة والخديعة مذمة أن يتبرأ منهما كل أحد.هنالك تزفين وسط قبلات الأهل، ودموع الأم، وحنان الأب، مرفوعة هامتك، عزيز جانبك، إلى بيت الشرف والكرامة... يا صانعة الرجال .

إن المعاكس ذئب يغري الفتاة بحيلة
يقول هيا تعالي إلى الحياة الجميلة
قالت: أخاف العار والاغراق في درب الرذيلة
والأهل والخلان والجيران بل كل القبيلة
قال الخبيث بمكر لا تقلقي يا كحيلة
إنا إذا التقينا أمامنا ألف حيلة
متى يجيء خطيب في ذي الحياة المليلة
لكل بنت صديق وللخليل خليله
يذيقها الكأس حلواً ليسعدا كل ليلة
للسوق والهاتف والملهى حكايات جميلة
إنما التشديد والتعقيد أغلال ثقيلة
ألا ترين فلانة؟ ألا ترين الزميلة؟
وإن أردت سبيلاً فالعرس خير وسيلة
وانقادت الشاة للذئب على نفس ذليلة
فيما لفحش آتته ويا فعال وبيلة
حتى إذا الوغد أروى من الفتاة غليله
قال اللئيم وداعاً ففي البنات بديلة
قالت ألما وقعنا؟ أين الوعود الطويلة؟
قال الخبيث وقد كشر عن مكر وحيلة
كيف الوثوق بغر؟ وكيف أرضى سبيله؟
من خانت العرض يوماً عهودها مستحيلة
بكت عذاباً وقهراً على المخازي الوبيلة
عار ونار وخزي كذا حياة ذليلة
من طاوع الذئب يوماً أورده الموت غيلة
عذرا على الاطاله لان الموضوع دا بالذات موجع جدا للأسف والى التدوينة القادمه ان شاء الله من ثعالب في ثياب الواعظين