الأربعاء، 30 يناير، 2008

القاهره اليوم

فيه تساؤلات كتير بدأت تظهر على لساحه بعد دخول اخواننا الفلسطننيين للعريش من خلال الفتحه اللي حصلت في الجدار وللأسف بعضها اسئلة مخجله زي هو احنا لاقيين ناكل علشان نستضيف ناس عندنا او ياريت ميطلوش عندنا وحاجات تانيه كتير هنلاقي الاجابه عليها في لقاء الاستاذ خالد مشعل مع عمرو اديب اللي مبينزليش من زور بس اهوعلشان خاطر الاستاذ خالد مشعل نستحمله وهو متقسم على تمن اجزاء

1


2


3


4


5


6


7


8



وياريت يا جماعه نحاول كل شوية نحط حاجه عن حصار غزة في مدوناتنا علشان القضية متموتش على اقل في قلوبنا احنا

الاثنين، 28 يناير، 2008

مقال هام ورائع


آخر القول ..لا يا مشايخ المقاطعة في رام الله !!

بقلم عدنان سليم أبو هليل – مركز البيان للاعلام
شاشة تلفزيون المقاطعة في رام الله استضافت مشايخ في حلقة دينية حول ما أسماه ضيوفها (فقه التنازلات) ثم ذهب القوم يلوون أعناق الأدلة ويستقصون الشوارد والشواذ من الفهوم والتمحلات ويحولون النبي صلى الله عليه وسلم إلى إمام المتنازلين بدل إمام المجاهدين ويختزلون حياته صلى الله عليه وسلم من الجهاد والمواجهة والمصابرة والهجرة بالدين والثبات على المبادئ كما يعرفها السابقون واللاحقون في لحظة مقطوعة عن السياق العام ويستشهدون على ذلك بما حدث في صلح الحديبية ليوحوا بأن ذلك دليل على فقه واسع من التنازلات.

هذا الكلام يأتي بعد وليس قبل ما قاله السيد عباس من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك مكة ضمن ظروف موضوعية (وهي مكة) في تلميح للتنازل عن القدس التي لن تكون أهم من مكة بحال .. الضيوف لم يوجهوا فتواهم لحماس التي تعيش ظروفا أشبه بظروف تلك المرحلة النبوية من الجهاد والضغوط والتحديات والتي لم تطلب هذه الفتوى من فضيلتهم ولا تنتظرها ولا تفكر فيها ابتداء ولكنهم يقدمونها للذين (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون) ولا يجاهدون ولا يهتدون ولا يعرفهم ولا يتذكرهم الناس إلا رموزا للتنازلات والمشاريع المشبوهة.

هذا لا يعني أننا نهاجم العلماء ولا حتى أشباه العلماء لذاتهم ولا لحزبهم وإن كنا نتمنى عليهم أن يحافظوا على مسافة واحدة من جميع مكونات الشعب الفلسطيني وأطيافه باعتبار مكانة الدين وقداسته الذي يمثلونه ولكن كلامنا يأتي في معرض المناقشة العلمية ورد الأمور إلى نصابها كما لا نلغي بهذا الرد تشريع الرخص كما لا نمنع اللجوء إليها في أحيان طارئة فالرخصة تبقى رخصة .. ولكن الأصل أيضا يجب أن يبقى أصلا والفتوى يجب أن تراعي الزمان والمكان والمستفتي وضوابط القياس والنظر .. وكان على أصحاب الفضيلة أن يتناولوا السيرة المطهرة باحترام يليق بصاحبها وما تمثله من حجية وبمهنية عالية وآليات صحيحة وكان حريا بهم بدل أن يخترعوا فقها من الشوارد والاستثناءات ويقدموه حطبا في صراع الفصائل ولقوم مجندين لبرامج لا تأبه بدين ولا بوطن أقول كان حريا بهم أن يشدوا أزر المجاهدين ويعززوا التفاف أمتهم حولهم وأن يوطدوا صمودهم ويمتدحوا ثباتهم ويحرموا استهدافهم وكشف ظهورهم والتزهيد بمقاومتهم .. وكان جديرا بالكرماء أن يرتقوا بفتواهم عن أن تكون تقية لأصحاب الهمم الساقطة والولاءات المشبوهة .. وكان جديرا بهم وهم يشرعنون الضعف ويعممونه أن يتذكروا قول الله تعالى: (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا، إذن لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا) وقول الله تعالى: (فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم) وإذا أرادوا أن يتحدثوا عن أحكام الضعفاء في الإسلام أن يتذكروا ويتأملوا قول الله تعالى: (ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم، ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون) وإذن فالضعفاء مطالبون بأربعة أمور حتى يقبل عذرهم؛ أولها من قوله تعالى: (إذا نصحوا لله ورسوله) أن يدافعوا عن الجهاد ويحسنوا للمجاهدين وليس أن يكشفوا ظهورهم ويتتبعوا عوراتهم ويعاونوا العدو عليهم، وثانيها من قوله (إذا ما أتوك لتحملهم): أي أن يضعوا أنفسهم وكل ظروفهم الحيوية تحت تصرف المجاهدين .. لا أن يقرروا عدم الخروج للقتال ويتولوا يوم الزحف ولا يعرفهم الناس إلا مع الخوالف والمرجفين، وثالثها من قوله: (قلت لا أجد ما أحملكم عليه): أن الذي يحدد قبول عذر الضعفاء أو عدم قبوله القائمون على الجهاد وليس دايتون وجيمس جونز وأولمرت، ورابعها من قوله (وأعينهم تفيض من الدمع حزنا): أي أن يبكوا على ضعفهم وعلى أنهم عاجزون عن نصرة دينهم .. لا أن يكونوا غارقين في لهو وسهو يضحكون ملء أفواههم ويأكلون ملء بطونهم وينامون ملء جفونهم ؟

وأصحاب الفضيلة والسماحة في تلفزيون مقاطعة رام الله أذكر بقوله تعالى: (لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون) وأتمنى أن يتأملوا غزوة مؤتة وكيف سيّر صلى الله عليه وسلم ثلاثة آلاف من المجاهدين في جيش مؤتة ليحارب عشرات الألوف من الروم وحلفائهم لأجل رجل واحد هو الحارث الأزدي قتله أمير بصرى من أعمال الروم، وأن يقرؤوا تاريخ النبوة في مكة إذ يرفض ما عرضوه عليه من الملك والزواج والمال والرياسة في مقابل أن يداهنهم قليلا وأن يترك بعض إعابة أصنامهم وقد أثبت الله تعالى ذلك في قرآن يتلى إلى يوم القيامة (ودوا لو تدهن فيدهنون

آخر القول: إن دعوى الضعف لا يمكن تعميمها على الكافة ولا تصح التسوية فيها بين القادر والعاجز ولا بين الموسر والمعسر ولا بين الحاكم الذي يملك الجيوش والوزارات وتحريك الأمور والتواصلات الدولية والتمثيل الديبلوماسي وبين المواطن العادي الذي لا يملك إلا نفسه.. ونتمنى ألا يأتي يوم يستحدث فيه أناس ينسبون للدين والعلم فقها يسمونه فقه المعصية وفقه الربا وفقه الظلم وفقه الكبت.. !! وآخر القول أيضا إن الضعف له اعتبار في دين الله تعالى وهو سبب رخصة أو رخص ولكن لا بد أن تحقق القضية موضع البحث فليس كل ضعيف كغيره، وأما العلماء فليس دورهم تبرير العجز والتغطية على الكسالى والمتساقطين والمتخاذلين.

الأربعاء، 23 يناير، 2008




سيكون حديثي رغم هذه الظروف مختلفا نعم لن يكون حديث مقهور كمن تحدثوا ولا حديث حزين لا بل حديث سعيد بما يحدث فإني أكاد المح فجر الانتصار من بين طيات الحصار نعم فأحداث حصار غزة فضحت حقيقة ما يسمونه "بالشرعية الدولية" وشعارات "حقوق الإنسان" و"الديمقراطية" و"حرية الشعوب"، فضيحة لا تدع لعاقل شبهة في أن هذه الشعارات ليست إلا أصنام عجوة حين جاع الغرب الحاقد أكلها، بل هي عندهم أهون من ذلك.
ورغم قسوة الحصار وآلامه التي تعتصر قلوب كل المسلمين في الأرض، إلا أنه –سبحانه وتعالى- جاعل فيه خيراً كثيراً، وجاعل من بعده فرجاً ومخرجاً.
فنقول لأهلنا في غزة:

قال تعالى: (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مّؤْمِنِينَ) [سورة: آل عمران - الأية: 139] نعم فقد جاء الصبر بالفجر أحبي في الله حينما اقتحمتم المعبر ... نعم أبشروا وأملوا وارجوا كل خير، فيكفيكم شرفاً وعزة أن أسوتكم في مثل هذا الحصار رسول الله وأصحابه حين حوصروا في شعب أبي طالب، وكذلك حين حاصرتهم الأحزاب (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) (البروج: 8)، ثم كانت عقب كل من الحِصارين أنواع من الفرج والتمكين والانطلاق لدعوة الحق، فأبشروا بنصر الله طالما صبرتم كما صبروا واحتسبتم كما احتسبوا، وتوكلتم كما توكلوا، ونقول لهم: (اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (لأعراف: 128).
ونقول لليهود ومن والاهم ونصرهم وأمدَّهم بما يقتلون به المسلمين، ويحصرونهم ويظلمونهم: (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)(الشعراء: 227).

نقول لهم: (اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ. وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ)(هود: 121-122)، فستعلمون قريباً عاقبة بغيكم وظلمكم، فلن تزيد شدة الحصار المسلمين في كل مكان - وليس في غزة فقط- إلا بغضاً لكم وكرهاً وعداوة، ولن تغير اختيارهم إلى من تودون أن يختاروهم لقيادتهم من الناصحين لعدوهم الغاشين لأمتهم.ولن تزيدكم نظرتكم المستعلية لأنفسكم فوق شعوب العالم -فتعطون أنفسكم حق سفك الدماء وانتهاك الحرمات، وهدم البيوت، واغتيال من شئتم، فإذا حاول أحد الدفاع عن نفسه كان إرهابياً يستحق السحق- لن تزيدكم نظرتكم هذه عند الله إلا ذلاً وصغاراً، فأسوتكم فيها فرعون وملؤه وأمثاله، وعاقبتكم عاقبته، ومصيركم مصير كل متكبر.
ونقول لحكام المسلمين:
اتقوا الله فيما في أيديكم من أمانات، واتقوا الله في أرواح المسلمين التي تُزهق كل ساعة جوعاً ومرضاً وحبساً وفقراً وضعفاً.اتقوا الله واصنعوا شيئاً فبأيدكم إمكانات لو اجتمعتم وأحسنتم استغلالها لأثَّرتم في العالم، وليست الاتفاقيات مع اليهود هي الاتفاقيات الوحيدة التي لا يجوز الخروج عليها، أليست هناك اتفاقيات وإعلانات حقوق الإنسان وحقوق المدنين حال الحرب وغيرها؟ ثم أليس فوق هذه الاتفاقيات المواثيق الإلهية التي تحرم الإعانة على قتل مسلم أو ظلمه وانتهاك حرمته (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)(المائدة: 2) ورساله خاصة لرئيس مصر محمد حسني مبارك نعم ما فعلته بأمركم القوات بعدم منع الفلسطنين من العبور كان جيدا وان شاء الله تجزى عليه خيرا ولكن نريد المزيد هذا لا يكفي نريد منكم ان توصل اليهم ما يريدون داخل بلادهم لا مجرد السماح بالقله بالعبور
ونقول للمسلمين في العالم كله ولعبادهم وصلحائهم خاصة:

نصرتكم لإخوانكم في فلسطين وفي كل بلاد المسلمين المحتلة إنما تكون بنصرتكم لدينكم وصدق التزامكم به، فلولا ذنوبنا لما أصابتنا المصائب، ولما تمكن العدو من بلادنا.إن حال أمتنا اليوم هو ميراث تقصير هذا الجيل وأجيال قبله كثيرة، ابتعدوا عن الإيمان، ووقعوا في البدع والشرك والضلالات والمعاصي والمنكرات، والافتراق والحسد والبغضاء والتنازع واتباع الشهوات؛ فضعفت الأمة ووهنت، فتمكن منها عدوها، وتحكم في مقدراتها، ولا سبيل إلى التخلص من ذلك إلا بتوبة صادقة، وعودة جادة إلى الالتزام الحقيقي ظاهراً وباطناً بهذا الدين أفراداً وجماعات، حكاماً ومحكومين (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)(الرعد: 11).
فيا عباد الله:
الدعاء الدعاء، فإن دعوة المظلوم لا ترد، ونحن كلنا قد ظلمنا بما يفعل بإخواننا فاجتهدوا في الدعاء خصوصاً في أوقات الإجابة، وأحوال الإجابة في الصلوات والأسحار، وبين الأذان والإقامة وفي السجدات، والقنوت، وفي كل وقت، عسى الله أن يستجيب لدعوة صالحة فيفرج بها عن أمتنا.

وهذه بعض الوصايا إن شاء الله نعمل بما نستطيع منها



1/ توضيح أن صراعنا مع الصهاينة أنما هو صراع بين الحق والباطل وتبيان أن من الغباء أن يحاربنا اليهود وأنفاسهم حارة بالتوراة ونحاربهم نحن وأنفاسنا باردة بالقرآن .

2/ عدم اختزال فلسطين فى القدس والأقصى فالأمر أوسع من ذلك بكثير... ففلسطين كاملة لنا مذ احتلالها عام 1948 ومن الخطأ الانسياق وراء العودة إلى حدود 1967 ففى هذا تخاذل وجهل بطبيعة الصراع.

4/ عدم الانشغال بمن تقاعس أو تخاذل أو خان " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " المائدة105

5/ توريث القضية ومظالم الصهاينة ومن يعاونها من كل درب لاغتصابها : توريث ذلك لأبنائنا وطلابنا كل حين...وذلك عبر دراسة تاريخ الصراع مع الصهاينة وتبيان مفردات النصر ومقوماته لأجيالنا الناشئة مع دراسة سيرة المجاهد صلاح الدين الأيوبي ففيها ما يحبب طلابنا وأبنائنا فى الجهاد .

6/ الجهاد بالمال ولا نقول التصدق والتبرع بل حث الناس كل الناس على هذا النوع من الجهاد فجهاد المال ها هنا واجب وفى إخراج الزكاة ها هنا مندوحة وسلوا عنها الفقهاء والتخاذل عن ذلك معصية تستوجب الاستغفار وطوبى لمن جهز غازيا أو أخلفه فى أهله ودرب أبنائك على التصدق لفلسطين ومصارف ذلك يعرفها الثقات من الناس .

7/ مقاطعة المنتجات الصهيونية ومن يدعمهم من الأمريكان وغيرهم .

8/ الدعاء كل يوم – كل يوم - لهؤلاء المستضعفين الذين يرميهم الجميع عن قوس واحدة وفى الدعاء نصر عظيم ولو أن قليلا من الناس من يعلمون...ونذكر الداعى بأن يكون مطعمه من حلال...وما أجمل دعاء الصائمين والقائمين!

9/ تجميع الصفوف وعدم تفريقها دور الدعاة والعلماء وكفانا فرقة بسبب خلافات على أمور اختلف فيها الصحابة أنفسهم .

10/ عدم الانهزام النفسى دور الجميع كل فى مكانه.

11/ إحياء فكرة الخلافة الإسلامية لصد خطر اليهود دور الفاقهين.

12/ الشعور بعزة المقاومة ونشر نجاحاتها بين صفوف الأمة دور الجميع.

13/ الاستعداد للجهاد بالنفس ومن قبل ذلك بالمال إذا أتيح كما يعلم المخلصون .


أخيرا
ليس مِنَّة نتمن بها على أهلنا فى غزة فيرتاح بعضنا حين يدعو لهم أو يجاهد ببعض ماله...أولو كان أحد أبنائنا أسيرا كنا بخلنا بالمال والدعاء والاهتمام؟!! وللأدباء والشعراء والمدرسين والأطباء والمدونين والصحافيين بل الطلاب كل فى ميدانه دور عسى أن يمثل مساندة أو يولد رأى عام ضاغط عسى أن ترعوى بعض أنظمة الحكم الفاشلة.
سينتهى حصار غزة إن اليوم أو غدا لكن يأبى الله إلا أن يفضح العجزة والمثبطين سواء من الحكام أو ممن يمشون فى ركابهم. ولأهلنا فى غزة نذكرهم بالصبر وبحصار الكفر للنبى محمد فى شعب أبى طالب ونضع بين أعينهم قول الله تعالى " {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }آل عمران200

الخميس، 17 يناير، 2008

الى شهداء غزة

القُرصـان
بَنينـا مِن ضحايـا أمسِنا جِسْـرا
وقدّمنا ضحايـا يومنِـا نَذْرا
لنلقى في غَـدٍ نصْـرا.
ويمَّمْنـا إلى المسْـرى
وكِدنـا نَبلُغُ المسْـرى.
ولكـنْ قامَ عبـدُ الذّاتِ
يدْعـو قائلاً : صـبْرا.
فألقينـا بِبابِ الصّبر قتلانا
وقلنا: إنّـهُ أدرى.
وبعْـدَ الصّبرِ ألفَينـا العِـدى قد حَطّمـوا الجِسـرا
فقُمنا نطْلبُ الثّأرا
ولكـنْ قامَ عبـدُ الذّاتِ يدعـو قائلاً: صبْـرا
فألقينا بِبابِ الصّبرِ آلافـاً مِنَ القتلى
وآلافـاً مِن الجرحـى وآلافـاً مِـن الأسـرى
وهَـدَّ الحِمْـلُ رحْـمَ الصّبرِ
حتّى لم يُطْـقْ صَبـرا
فأنجَـبَ صبرُنا: "صـبرا"!
وعبـدُ الذّاتِ لمْ يُرجِـعْ لنا مِن أرضِنا شِـبرا.
ولَمْ يَضمَـنْ لِقتـلانا بها قَبْرا.
ولمْ يُلقِ العِـدى في البحْـرِ
بلْ ألقى دِمانا وامتَطـى البحْرا.
فسًبحـانَ الذي أسْـرى بعبـدِ الذَّاتِ
مِن صَـبرا إلى مِصـرا
وما أسرى بهِ للضفّـةِ الأُخـرى !

للرائع أحمد مطر

شهداؤنا

شهداؤنا بين المقابر يهمسون..
والله إنا قادمون..
في الأرض ترتفع الأيادي..
تنبُت الأصوات في صمت السكون..
والله إنا راجعون..
تتساقط الأحجار يرتفع الغبار..
تضيء كالشمس العيون..
والله إنا راجعون..
شهداؤنا خرجوا من الأكفان..
وانتفضوا صفوفًا، ثم راحوا يصرخون..
عارٌ عليكم أيها المستسلمون..
وطنٌ يُباع وأمةٌ تنساق قطعانا..
وأنتم نائمون..
شهداؤنا فوق المنابر يخطبون..
قاموا إلى لبنان صلوا في كنائسها..
وزاروا المسجد الأقصى..
وطافوا في رحاب القدس..
واقتحموا السجون..
في كل شبر.. من ثرى الوطن المكبل ينبتون..
من كل ركن في ربوع الأمة الثكلى..
أراهم يخرجونْ..
شهداؤنا وسط المجازر يهتفونْ..
الله أكبر منك يا زمن الجنونْ..
الله أكبر منك يا زمن الجنونْ..
الله أكبر منك يا زمن الجنونْ..
شهداؤنا يتقدمونْ..
أصواتهم تعلو على أسوار بيروت الحزينة..
في الشوارع في المفارق يهدرونْ..
إني أراهم في الظلام يُحاربونْ..
رغم انكسار الضوء..
في الوطن المكبل بالمهانة..
والدمامة.. والمجون..
والله إنا عائدون..
أكفاننا ستضيء يومًا في رحاب القدسِ..
سوف تعود تقتحم المعاقل والحصونْ.. شهداؤنا في كل شبر يصرخونْ..
يا أيها المتنطعونْ..
كيف ارتضيتم أن ينام الذئب.. في وسط القطيع وتأمنونْ؟
وطن بعرْض الكون يُعرض في المزاد..
وطعمة الجرذان..
في الوطن الجريح يتاجرون..
أحياؤنا الموتى على الشاشات..
في صخب النهاية يسكرون..
من أجهض الوطن العريق..
وكبل الأحلام في كل العيون..
يا أيها المتشرذمون..
سنخلص الموتى من الأحياء..
من سفه الزمان العابث المجنون..
والله إنا قادمون..
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
شهداؤنا في كل شبر..
في البلاد يزمجرونْ..
جاءوا صفوفًا يسألونْ..
يا أيها الأحياء ماذا تفعلونْ..
في كل يوم كالقطيع على المذابح تصلبونْ..
تتنازلون على جناح الليل..
كالفئران سرًّا للذئاب تهرولونْ..
وأمام أمريكا..
تُقام صلاتكم فتسبحونْ..
وتطوف أعينكم على الدولارِ..
فوق ربوعه الخضراء يبكي الساجدونْ..
صور على الشاشاتِ..
جرذان تصافح بعضها..
والناس من ألم الفجيعة يضحكونْ..
في صورتين تُباع أوطان، وتسقط أمةٌ..
ورؤوسكم تحت النعالِ..
وتركعونْ..
في صورتين.. تُسلَّم القدس العريقة للذئاب..
ويسكر المتآمرون..
شهداؤنا في كل شبر يصرخونْ..
بيروت تسبح في الدماء وفوقها الطاغوت يهدر في جنونْ..
بيروت تسألكم أليس لعرضها حق عليكم؟
أين فر الرافضونْ؟
وأين غاب البائعونْ؟
وأين راح.. الهاربونْ؟
الصامتون..
الغافلون..
الكاذبونْ..
صمتوا جميعًا..
والرصاص الآن يخترق العيونْ..
وإذا سألت سمعتَهم يتصايحونْ..
هذا الزمان زمانهم..
في كل شيء في الورى يتحكمونْ..
لا تسرعوا في موكب البيع الرخيص فإنكم في كل شيء خاسرونْ..
لن يترك الطوفان شيئًا كلكمْ في اليم يومًا غارقون..
تجرون خلف الموتِ والنخَّاس يجري خلفكم..
وغدًا بأسواق النخاسة تُعرضونْ..
لن يرحم التاريخ يومًا..
من يفرِّط أو يخونْ..
كهاننا يترنحونْ..
فوق الكراسي هائمونْ..
في نشوة السلطان والطغيانِ..
راحوا يسكرونْ..
وشعوبنا ارتاحت ونامتْ..
في غيابات السجونْ..
نام الجميع وكلهم يتثاءبونْ..
فمتى يفيق النائمونْ؟
متى يفيق النائمون؟.

فاروق جويده

الثلاثاء، 15 يناير، 2008

مجزرة غزة..أترككم مع الخبر

*تحديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــث*
لأنها حماس
ولأنها كتائب عز الدين القسام
كتائب العزة والفخر
ولأنها دعوة ربانية
ولأنهم رجال يتنافسون على كراسي الشهادة
لا كراسي المناصب الزائلة
فقد أبت حركو حماس أن يبيت أهالي الشهداء مكلومين دون الثأر لأبنائهم
أبت أن يقض العدو الصهيوني مضاجع ربعهم من أهل فلسطين في ساعات الفجر و يبيتهم مكلومين وفي كل بيت شهيد أو أسير
ويبيتوا هم-أي العدو- في سكر وعربدة و وهم بانتصار
فكان لابد من الرد القسامي
والثأر الحماسي
وكان الرد القسامي سريعاً على المجزرة
ليقتل مستوطن ويدمر مولد الكهرباء في مغتصبة اسيدروت ويقع العديد من الاصابات والجرحى

اكثر من 44 صاروخ قسام و 75 قذيفة هاون سقطت على المغتصبات
والصور ايه بقى
حاجه تفرح وتشرف وتشفي غليل الصدور بس مش هرفعها لأن الصفحة عليها صور كتير وهتتقل جدا
الله أكبر ولله الحمد
الله أكبر ولله الحمد
الله أكبر ولله الحمد
انه لجهاد..نصر أو أستشهاد
في مجزرة مروعة استشهد اليوم 18 شهيد في فلسطين من بينهم 13 شهيد من القسام
من بينهم الابن الثاني للدكتور محمود الزهار القائد الميداني في كتائب القسام وذلك ليلحق بأخيه الأكبر خالد في جنات العلى والذي استشهد من أربعة أعوام وزوج أخته الذي استشهد العام الماضي



( ولا عزاء لنا)

انا نقدم قبل الجند قادتنا .... إلى المنون سباقا نحو مولانا



بداية


بيان القسام



2008-01-15



0801-60


ثلاثة عشر "13" شهيداً قسامياً في المجزرة الصهيونية المروّعة ضد أبناء شعبنا شرق حي الزيتون


{وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ }
بيان صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين القسـام
ثلاثة عشر "13" شهيداً قسامياً في المجزرة الصهيونية المروّعة ضد أبناء شعبنا شرق حي الزيتون
من جديد يدفع أبناء شعبنا ومقاومتنا الباسلة ضريبة النصر والتحرير من دمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة، مقبلين غير مدبرين، في معركة الشرف والبطولة والفداء، فبعد مغادرة فرعون العصر المجرم الصليبي "جورج بوش" لأرض فلسطين الطاهرة بدأت بوادر توسيع العدوان الصهيوني تظهر في قطاع غزة ، ليتواصل موكب الشهداء المهيب على طريق الجهاد والمقاومة والصمود الأسطوري لشعبنا الأبيّ ولمجاهدينا الفرسان..

ونحن في كتائب الشهيد عز الدين القسام نزف إلى العلا كوكبة من أبطالنا المجاهدين:
الشهيد القائد الميداني/ حسام محمود الزهار 22 عاماً - مسجد الرحمة
الشهيد القسامي المجاهد/ رامي طلال فرحات 24 عاماً - مسجد الصديقين
الشهيد القسامي المجاهد/ عاهد سعد الله عاشور 24 عاماً - مسجد الرضى
الشهيد القسامي المجاهد/ مروان سمير عودة 23 عاماً - مسجد الصديقين
الشهيد القسامي المجاهد/ محمود عطا أبو لبن 22 عاماً - مسجد الصديقين
الشهيد القسامي المجاهد/ سليم عبد الحق المدلل 22 عاماً - مسجد خليل الرحمن
الشهيد القائد الميداني/
عبد الله الحاج سالم 23 عاماً - مسجد خليل الصديقين
الشهيد القسامي المجاهد/ صخر سليم زويد 27 عاماً - مسجد مصعب بن عمير
الشهيد القسامي المجاهد/
مصطفى يحيى سلمي 19 عاماً - مسجد الصديقين
الشهيد القسامي المجاهد/
مصعب سليم سلمي 18 عاماً - مسجد مصعب بن عمير
الشهيد القسامي المجاهد/ محمد صبري هنا 20 عاماً - مسجد الأبرار
الشهيد القسامي المجاهد/ محمد حجي 20 عاماً - مسجد صلاح الدين

((وجميعهم من حي الزيتون شرق مدينة غزة))
والذين ارتقوا إلى العلا شهداء - بإذن الله تعالى- صباح هذا اليوم الثلاثاء 07 محرم 1429هـ الموافق 15/01/2008م، في قصف صهيوني لمجموعات من مجاهدي القسام شرق حي الزيتون شرق غزة .
ليرتقي شهداؤنا الأبرار إلى ربهم بعد مشوار جهادي مشرّف في مواجهة العدو الصهيوني والعمل المتواصل والدءوب في صفوف جيش القسام المقاوم، وقد شارك مجاهدونا في الكثير من المهام الجهادية والعمليات البطولية ضد الاحتلال الغاشم، ليحطّوا اليوم رحالهم من الدنيا ويورّثوا البندقية الطاهرة الشريفة إلى من بعدهم من رجال العقيدة و فرسان المقاومة، نسأل الله أن يتقبل مجاهدينا ونحتسبهم عند الله شهداء.
وإننا في كتائب القسام إذ نزف شهداءنا إلى جنان الخلد - إن شاء الله- لنؤكد بأننا سنحمل لواء المقاومة من بعد الشهداء وسننتقم لدماء شهدائنا في الزمان والمكان المناسبين، وستظل هذه الدماء نوراً تضيء لنا الطريق ولعنةً تطارد الصهاينة المحتلين.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 07 محرم 1429هـ
الموافق 15/01/2008م



والآن فأترككم مع صور الشهداء




مع صور الفائزين
من ارتقوا الى الجنان وهم يدافعون عن أهلم من المدنيين والعزل
قابلواربهم بزي عسكري ان نم عن شيء فانما ينم على شرف وعزة وصمود
لاقوا ربهم مجاهدين ..مقبلين غير مدبرين

بداية صورة الشهيد حسام الزهار





وهذا هو والده بعد القاء نظرة الوداع عليه


صور باقي الشهداء

لاحظوا أن منهم كثر بالزي العسكري

قضوا نحبهم وهم يدافعون لآخر أنفاسهم عن أهليهم من أبناء فلسطين




لم يراعوا شيخاً ولا طفلاً





وهذا شهيد تحول الى أشلاء

ربما تشمئزأعيننا من النظر الى أشلاءه ولكن ياحسن منظره عند ربه

هنيئا له ..سيلاقي ربه هكذا ويقول فيك يارب

تخيل ماذا سيكون جزاءه

اللهم تقبله




انظر الى مقعدك في الجنة

هنيئا لك بالشهادة


يادموعاً شيبتني يادماءاً أفزعتني..ياشهيدا للاله ان روحك عاتبتني

خاطبتني في المنام حاورتني سائلتني..ان لي حقاً عليك قم وواصل ما أمتني

ولدى القائه نظرة الوداع على جثمان ابنه

قال الدكتور الزهار .أنه لافرق بين شهيد وآخر وأن كتائب القسام سترد على تلك المجزرة باللغة التي يفهمها العدو الصهيوني الغاصب

وقال الزهار: أن هذه العمليات في غزة جاءت بعد زيارة بوش إلى "الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، حيث شجع بوش الصهاينة على ارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين العزل، ونحن سوف ندافع عن أنفسنا لمواجهة هذا العدوان.وانتقد الزهار صمت الدول العربية والإسلامية حيال جرائم الاحتلال بغزة قائلا: نزيف الدم سيصلهم لذلك نقول إنا لله إنا إليه راجعون وحسبي الله ونعم الوكيل ونحن على طريق التحرير كامل التحرير حتى لو لم يبق منا احد.

وحسبنا الله ونعم الوكيل

الرجاء طرح اقتراحات عمليه للتنفيذ لمنع زيارة بوش لمصر في الفتره القادمة

الخميس، 10 يناير، 2008

لقطات من الطبيعه

السلام عليكم ازايك اخباركم ايه ان شاء الله تكونوا كلكم بخير
في العزبه النهارده فقلت اجيب ليكم شوية الصور دول مناظر تحفه بجد


دا ورد أخويا زارعه
دا برسيم


ودي جوافة وموز دا موز
دا نخل




دي صور من فوق بيتنا اللي هناك