الأحد، 29 يوليو، 2007

مقالة عجبتني قلت لازم اجيبهالكوا تقروها


رئيس جديد للحزب الوطني








بقلم خالد صلاح ٢٨/٧/٢٠٠٧ -المصري اليوم
ما الذي يمكن فهمه من تصريح السيد صفوت الشريف في الإسكندرية، حول فتح باب الترشيح للتنافس علي موقع رئاسة الحزب الوطني، خلال المؤتمر العام التاسع المقرر عقده في نوفمبر المقبل؟
الشريف صرح بذلك خلال لقائه وفد أمانة العمال والفلاحين بالحزب ظهر الخميس الماضي، وقال لضيوفه حرفياً: إن الحزب سيشهد لأول مرة في تاريخه، طبقاً للنظام الأساسي، انتخابات جديدة لرئيس الحزب، تكون مفتوحة لجميع الأعضاء القادرين علي تحمل المسؤولية، بشرط الحصول علي نسبة تأييد لا تقل عن ٢٠% من أعضاء المؤتمر العام، وأن هذه الانتخابات علي رئاسة الحزب، ستجري بنظام الاقتراع السري المباشر بين أعضاء الحزب الحاكم.
هذا التصريح يضعنا أمام سيناريوهين، إما أن الرئيس سيخوض الانتخابات أمام قيادات من موظفيه وتابعيه علي رئاسة الحزب، في إطار تمثيلية شكلية لتطبيق اللائحة، وسط شعارات إعلامية حول ديمقراطية الحزب و مبادئه المؤسسية - حسب تصريحات الشريف - أو أن الحزب يمهد فعلاً، وبشكل غير مباشر لفصل رئاسة الجمهورية عن رئاسة الحزب، ومنح مهمة القيادة الحزبية الشاملة لشخص آخر من العناصر الشابة، شخص مؤهل لثقة الرئيس، شخص مؤهل للزعامة، شخص يراهن عليه كل الأعضاء؟!
التأمل في السيناريو الأول يضعنا أمام سؤال أساسي، فمن ذا الذي يمكنه المقامرة بحياته ومستقبله الحزبي والسياسي، بمنافسة الرئيس مبارك علي أرضه وفي ملعبه وبين جمهوره الرئيسي، حتي لو كان الأمر (كده وكده) ضمن تمثيلية متفق عليها مسبقاً، إلا إذا كان الحزب الوطني سيمنح عضويته للسادة أحمد الصباحي، وأسامة شلتوت ووحيد الأقصري، رؤساء أحزاب المبايعة، الذين خاضوا انتخابات رئاسة الجمهورية كمنافسين للرئيس، ولكن علي مبادئ الحزب الوطني، وبعضهم اعترف بأنه انتخب مبارك، ولم ينتخب نفسه خلال الانتخابات الرئاسية!
أما إذا كان الأمر جاداً، وهناك نية حقيقية لفصل رئاسة الجمهورية عن رئاسة الحزب، فمن تظنه بين قائمة قيادات الوطني، يمتلك جسارة منافسة الرئيس، أو ترشيح نفسه خلفاً للرئيس في هذا الموقع البارز، صفوت الشريف نفسه، لا يمكنه التفكير في مغامرة من هذا النوع، فما بالك بالقيادات التابعة من عينة علي الدين هلال أو حسام بدراوي، أو أحمد عز، أو مفيد شهاب أو القيادات (المؤلفة قلوبهم) من عينة أنس الفقي، أو محمد كمال أو مصطفي الفقي، لا أظن أن ذكاء أي من هؤلاء يخونه إلي الدرجة، التي يتجاسر فيها علي ترشيح نفسه أمام الرئيس، أو خلفاً له في انتخابات حزبية علي أعلي سلطة في هذا الكيان المتضخم.
نرشح مين؟!.. نرشح مين؟!.. نرشح مين؟!..
خلاص.. تاهت ولاقيناها..
نرشح جمال..
والله فكرة..!
مبروك الديمقراطية.

الجمعة، 27 يوليو، 2007




تم أختطاف المدون والشاعر الإخوانى





وذلك إثناء وصلوله إلى مكان سكنه فى شارع 25 متفرع من شارع خمسين بالقرب من المؤسسة فى شبرا الخيمة
حيث أفاد مقرب منه
أنه فوجئ بثلاثة رجال يهاجمون أحمد سعد ، وهو يقاومهم ولكنهم استخدموا عصابة فى تغمية عينه، واقتادوه إلى عربة شيفورليه بوكس نقل كحلى كانت تقف على ناصية الشارع الجانبى يعنى فى شارع 25 ، وكانت تقف بجوار هذه السيارة سيارة ميكروباص بيضاء ، أنزلوه من السيارة الشيفورليه إلى السيارة الميكروباص واقتادوه إلى جهة غير معلومة، وكانت الساعة حوالى العاشرة والنصف أوالساعة الحادية عشر من صباح الخميس 26/7
وأفاد صديق
أحمد سعد ، أنهم قالوا له مش قلنالك ماكلش دعوة بالحملة ده


وكان أحمد سعد، يجهز لحملة المليون وجه ضد نظام مبارك
وحسبى الله ونعم الوكيل


\أرجوا من الجميع التحرك، والتضامن


مع أحمد سعد



بوضع البانارات، أوبالاتصال بمن يعرفون من الحقوقيين
وجزاكم الله كل خير
تنويه هاااااام
----------------
الموضوع منقول من مدونة
حين البأس

الاثنين، 23 يوليو، 2007

إلى مـــــــامـــــــــا ســــــــــــــوزان

أمي ..
بالله عليكِ تقبلين لأن يطلق عليكِ لقب "أماً لكل المصريين " وأنتِ لا تعطين الأمومة حقوقها ؟؟
ألا يقشعر بدنك عندما يناديك أحد الأطفال" ماما" وأنتِ لست بأمه ؟
ألا ترتجفين عندما يعطيكِ الأطفال الأبرياء لقب أغلى انسانة عليهم في الوجود؟

أمي..
ماذا تعرفين عن الأمومة ؟
أهي من وجهة نظرك قراءة القصص و"الحواديت " لأبناء الصفوة في مكتبة الأسرة عند افتتاحها في موعدها السنوي ؟

أهي التقاط الصور مع أبناء مدارس اللغات وبنات سيدات المجتمع ؟
أهي وردة تأخذينها من طفلة تلمع عيناها فرحاً بأن التقت
" ماما سوزان " وهي لا تملك سوى تلك الوردة التي قطفتها من احدى الحدائق العامة فهي من أبناء العامة !!
ثم تأتين بعد ذلك لتلقي بالوردة على الأرض فهي ليست بذات قيمة عندك كما أن رائحتها ليست عطرة فقد اتسخت من أيدي تلك الطفلة التي لم تستحم من فترة طويلة لعدم توافر المياه في "الكشك الصفيح " الذي تسكنه في احدى العشوائيات !!!
أمي ..
ان من أول واجبات الأمومة التي لا تعرفين عنها شيئاً :

*أن تختاري لأبناءك أباً صالحاً يراعي الله فيهم فهم رعيته كما أخبرنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
أفعلتِ ذلك عند اختيارك للرئيس زوجاً لكِ ؟


*ومن واجبات الأمومة أيضاً أن توجهي الأب وتنصحيه بل وتعنفيه ان أخطأ و حاد عن الطريق المستقيم الذي أمرنا به الله و أن تأخذي منه موقف ان ظلم أحداً أو جار على حق أحد .


أفعلتِ ذلك حينما أخذ زوجك –سيادة الرئيس- يظلم ويتجبر و يزور و يفتري على عامة الشعب ؟

*ومن واجبات الأمومه : أن تراعي أن يكون ابنك الأكبر قدوة لباقي أبناءك و أن يتحامل على نفسه من أجل اسعاد باقي اخوانه كما تعودنا أن يكون الأخ الأكبر .


هل يفعل " ابنك البكري " أو حتى أخيه الأصغر منه ذلك ؟


وواجبات الأمومة كثيرة لعل من أهمها ...
الخوف الصادق على أبناءك وعلى أقوات آبائهم و على حرياتهم و على نفسية أطفالك .


أتفعلين ذلك عندما يعتقل آباء أحفادك أو أبناءك بلا ذنب إلا أن لهم رأي ؟


أشعرتِ بذلك الخوف عندما يهجم ضباط أمن الدولة و عساكرهم على بيوت آباء أحفادك وأبناءك في منتصف الليل بتوجيهات وأوامر عليا من زوجك ليقبضوا على أبٍ أو أخٍ أو أحدٍ من أبناءك دون مراعاة لحرمة بيت أو نفسية طفل عندما يرى أبيه يقبض عليه بمنتهى الهوان و يمسك من حزام " بنطلونه" بطريقة لا تليق حتى بالخيول أو بما أقل منها ؟!!!



أتفكرين في مصير أبناءك حينما تصادر أموال آبائهم و يحالون للمحاكم العسكرية بلا شرعية و لا دستورية بقرار مباشر من زوجك ذو السلطة المطلقة؟؟!!




أو حينما يهان العاملون في مصر و يعتقلون لمجرد أنهم تظاهروا و اعتصموا للمطالبة بحقوقهم ...للمطالبة بصرف مستحقاتهم
..ليشحذوا من المسئولين بضعة جنيهات
ربما ليشتروا ثوباً جديداً أو حتى"نصف كيلو لحمة" ليفاجئوا به أبنائهم–على غير العادة-؟؟

أمي...
للأمومة واجبات كثيرة كانت هذه بعضها
ولأنني و بصدق وغيري كثيرون لا نرى أنك تؤدين واحد على مليون منها

فاسمحي لي أن أعتذر عن قول أمي في جملي السابقة


فأنا لا أقبلك أماً ... فأنتِ لستِ بأم

ولكن أين العجب من اطلاق لقب " ماما سوزان" عليكِ
فقديماً أطلقوا على الغولة لقب


" أمــــــــــــــــنا الغولة"

الجمعة، 20 يوليو، 2007

رسالة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرسالة دي جاتني على الميل من مجموعة نور اسلامنا وكنت عايزه احطها على المدونة ولكن نظرا لأن عندي برد شدييييد و صداع مستمر و كحه مش بتسيبني -عافاكم الله-مقدرتش ادخل احطها من ساعة ماجت لكن دخلت مخصوص دلوقت علشان احطها لعل هناك من يتسفيد بها
بس قبل ماأسيبكوا مع الرسالة أعرفكوا بمجموعة نور اسلامنا البريدية انا اشتركت في المجموعة دي من اكتر من سنه ومن يومها من الرسائل والحملات الي اتعملت في مجال التبرع بالدم وقوافل الخير و الاعانات الانسانية عرفت انهم ناس بيشتغلوا علشان ربنا بجد -كما اظن- وناس شغاله من نار فعلا
وعايزه أنوه عن أني معرفش أي حد في المجموعة معرفة شخصيه ولا ليا اتصال مباشر بيهم لكن حبيت اوي فكرة الحملة دي واتمنيت اني اشارك فيها ولكن ظروفي لا تسمح فقلت اشارك باللي اقدر عليه
وعلى فكرة محدش طلب مني احط الرسالة ولا حد يعرف اصلا من المجموعة اني هنشرها ولكن ده اللي اقدر اقدمه وربنا يتقبل ونسأل الله انهم يكونوا صادقين ومخلصين
اسيبكوا مع الرسالة كما وردت لي تماما

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا اشكر كل الاخوة الاعزاء الذين سارعوا بالاستجابة لدعوتنا للتوجه للعريش و رفح باسم الشعب المصرى لمساعدة اخواننا الفلسطينيين العالقين على المعبر

احب ان اوضح ان حملتنا انسانية بحتة هدفها دعم اخواننا العالقين نفسيا و معنويا و مساعدتهم بما نحمل من مواد اغاثة عاجلة

تفاصيل الرحلة بإذن الله
ان شاء الله موعدنا للتجمع امام نقابة المحامين بالقاهرةالسابعة صباحا - لو قبلها بقليل يكون افضل - يوم الاحد 22 يوليو
من لدية اى مواد تموينية و اغاثية يمكنه ان يسلمها لنا
الاحد صباحا ان شاء الله
سننطلق من امام النقابة الساعة السابعة و الربع باذن الله
سنركب مواصلات عامة حيث لا توجد معنا اى باصات خاصة

كيفية السفر
يوجد اتوبيس يتوجه للعريش فى السابعة و النصف صباحا
و الثامنة صباحا من موقف الترجمان يجب ان تحجز قبلها بيوم على الاقلتوجد عربات مرسيدس تتوجهه للعريش من موقف
محطة المرج الجديدة - اخر محطات مترو الانفاقعلى من سيتوجة معنا للعريش ان يختار الوسيلة التى يريد و سنتجمع فى العريش كلنا و نكون على اتصال باذن الله
من يريد الذهاب معنا عليه الارسال لنا لنعرف العدد و يؤكد لنا ولاننا سنحجز لبعض الاخوة ان شاء الله
واشكر الاخوة الذين ارسلوا يستفسرون عن كل شئ
جزاهم الله كل خير
لمن يريد اي استفسار عن اى شئيرسل لى على ايميلى الخاص و ليس على المجموعات
maryam_maryam24@ yahoo.comارجو من الاخوة عدم حذف ايميلى او ارقام التليفونات حتى نسهل التواصل مع الناس
وللمتابعة من الان و اثناء الرحلة وللاستفسار يمكنكم الاتصال
بايا من هذه الارقام
0122504611
0126675571
0105810225
كل كلمات الشكر تعجز عن شكركم
بارك الله فيكم وجزاكم كل خير
ودعواااااتكم
ايمان بدوي

الثلاثاء، 17 يوليو، 2007

الـتهــــــــمـــة


كنتُ أسيرُ مفـرداً

أحمِـلُ أفكـاري معـي
وَمَنطِقي وَمَسْمعي
فازدَحَمـتْ
مِن حَوْليَ الوجـوه
قالَ لَهمْ زَعيمُهم: خُـذوه
سألتُهُـمْ: ما تُهمتي؟
فَقيلَ لي:
تَجَمُّعٌ مشبــوه!
القصيدة دي للرائع أحمد مطر تذكرتها بشدة عند متابعتي لأحداث المحاكمات العسكرية
و اعتقال المدونين لمجرد انهم فكروا يحضروا المحاكمه وزج التهم ليهم بشكل مستفز على انهم حرضوا وكتبوا في مدوناتهم انهم هيحضروا و حثوا الغير على ذلك وكأن المشاركه الفاعله في المجتمع تهمة ...وكأن الايجابية تهمة...وكأن التمسك بقضية تهمة....
وكأن التفكير أكبر تهمة
وأصبح قانون الطواريء الذي يجرم أي اجتماع فوق خمس أشخاص قابل للتطبيق على أي مدون مثلا وبيكون التجمع عباره عن:
1- المدون ذاته"زعيم التنظيم"
2-أفكاره"تمويل خارجي لافعاله"
3-قضية يعيش من أجلها"محظوره طبعا"
4-قلم "السلاح طبعا خاصة لو قلم رصاص"
5-ورق "دلائل ادانة قويه"
لمجرد ان التجمع ده موجود أصبح الشخص ده أرهابي و يجوز التعامل معه بأي شكل من الأشكال بل و تحويله لمحاكمات عسكرية للحفاظ على أمن وسلامة الوطن دس أحراز ملفقة واخفاء اخرى
وكله جايز علشان أمن الوطن
سبحان الله كأن أحمد مطر أحد مدونين الأيام دي و بيعاني من التجمع المشبوه ذاته

الأحد، 15 يوليو، 2007

إحقاقاً للحق
وجب الإشادة بدور مدونــــة
" انســـــــى"
في نقل أحداث وتطورات المحاكمة العسكرية للأخوان المحالين للقضاء العسكري
تغطية رائــعة ومنفردة و حصرية بالفعل
جعل الله مجهود القائم على المدونة في ميزان حسناته
اللهم آمين
لمعرفة آخر الأخبار أولاً بأول أنصحكم بزيارة مدونة انســى

الاثنين، 9 يوليو، 2007

قرأت اليوم في جريدة المصري اليوم كعادتي مقال الأستاذ سليمان جوده وقد كنت أقتصر على قراءة العنواين الرئيسيه للصحف لانشغالي بالعديد من الأمور وفشلي في ادارة وقتي بشكل جيد يتيح لي أداء كل التزاماتي في الفتره الماضيه


و قد استوقفني ما كتب كثيرا فهي مقالة من وجهة نظري تستوجب الحوار حول ما تناوله الأستاذ جودة فيها

فقد كان الحديث حول نقطتين لا ثالث لهما ,النقطة الأولى وتتناول توحيد الأذان والثانية بخصوص توحيد خطبة الجمعة عن طريق اختيار خطبةعن طريق لجنة متخصصه وهما نقطتان في غاية الأهمية-من وجهة نظري-خاصة النقطة الثانية ولن أوضح مايدور بخلدي حول هذا الأمر الآن وربما نفتح بابا للحوار في تدوينة أخرى أما الآن فأترككم مع المقال





جريمة في كل مسجد!



بقلم سليمان جودة ٨/٧/٢٠٠٧
كان الأزهر علي امتداد ألف سنة، قبل إنشاء جامعته الحالية، مجرد جامع يصلي فيه الناس، ولكنه في كل الأحوال كان مختلفا اختلافا كليا بالطبع عن سائر الجوامع، فقد كان عقلا يفكر للمسلمين من القاهرة ويبعث إليهم في أرجاء العالم بالنور، وكان منبرا يتعلم منه وفيه كل مسلم، وكان أبناء أي بلد يدين بالإسلام، ينظرون إلي القادم من مصر علي إنه إنسان جاء من كوكب آخر، تبجيلا واحتراما وهيبة، وربما تقديسا، لا لشيء، إلا لأنه قادم من بلد الأزهر.
والجامع في النهاية، إذا أخذناه في أبسط صوره هو أذان يرتفع لينادي في الناس إلي الصلاة، ثم صلاة يؤدونها في داخله، وهذان الشيئان وحدهما كفيلان بصناعة إنسان عصري تماما، لو كان الذي يؤديهما يفعل ذلك بإخلاص وأمانة وضمير.
ولكن.. لا الأذان حاليا ولا الصلاة، خصوصا صلاة الجمعة، التي تتحول إلي مؤتمر أسبوعي واسع، قادرة علي تشكيل عقول المصلين بالطريقة التي تجعلهم مع العصر الذي يعيشون فيه وليس ضده عداوة وخصاما، وحين اختار الرسول عليه الصلاة والسلام «بلال» مؤذنا، كان قد اختاره لأن صوته جميل في الأساس، ومن شأن هذا الصوت أن يجذب الآخرين وأن يحببهم في الدين، لا أن ينفرهم منه ويلوِّث آذانهم بالأصوات القبيحة، عندما يتقدم أي عابر سبيل إلي أي جامع فيؤذن ويقيم الصلاة ويظل يزعق في الميكروفون بلا رادع، ولا ذوق، ولا إحساس.
ولما فكرت الدولة في توحيد الأذان، بحيث ينطلق بصوت واحد من الأصوات المحببة إلي قلوب الناس، وقف المتنطعون، ولا يزالون، ضد الفكرة، بينما وزارة الأوقاف تخضع لهذا الابتزاز، وتتقدم خطوة في المشروع ثم تتأخر خطوتين، ولا تريد أن تفرض الأذان الموحد بحزم وحسم، ينقذ الملايين من هذا التلوث السمعي، الذي يحاصرنا خمس مرات، في كل يوم بلا رحمة.
وقد تبرأ الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية في مجلس الشعب، من رفض اللجنة فكرة الأذان الموحد، وقال إن الإخوان في اللجنة هم الذين رفضوا.
ولا أحد يعرف حتي الآن ما السبب المنطقي، الذي يجعل الإخوان أو غير الإخوان يرفضون فكرة من شأنها أن تمنع هذا العبث، الذي يمارسه الصبية والصغار في الجوامع عند كل أذان باسم الدين، وباسم الإسلام، في حين أن ما نشهده من عربدة صوتية يومية، في الميكروفونات لا دين فيه ولا إسلام ولا عقل علي الإطلاق.
والسؤال المحير حقا هو عما إذا كان الميكروفون في حالة تطبيق الأذان الموحد سوف يذيع أغنية مثلا، إذا جاء وقت الصلاة، أم أنه سوف يذيع الأذان هو نفسه الذي نسمعه، ولكن بصوت عبدالباسط عبدالصمد مثلا، أو بصوت المنشاوي، أو بأي صوت عذب آخر يشد الناس ويجذبهم ويخترق عقولهم وقلوبهم، ويحيطهم بحالة من الخشوع والضراعة واليقين في الله الذي يحب كل شيء جميل، أما خطبة الجمعة فلماذا لا تكون هناك ٥٢ فكرة بعدد أسابيع السنة، يجري الاتفاق عليها بين لجنة من كبار العلماء المستنيرين العقلاء، فإذا أدي الخطباء علي جميع المنابر يوم الجمعة، خطبة في موضوع واحد، كانت حديث الناس بعدها.
وكانت بهذه الطريقة أقدر علي بلورة رأي عام حول قضية بعينها، من قضايانا الجادة التي يجب أن تتبناها المنابر واحدة بعد الأخري علي مدار العام، بشرط أن يكون خطيب المسجد، قد خضع من قبل لدورة تدريب وتعليم مكثفة تجعله مقتنعا بما يقول، حتي يستطيع إقناع الآخرين به لا أن يؤدي واجبا ثقيلا علي قلبه، ففاقد الشيء لن يعطيه!


الأربعاء، 4 يوليو، 2007

لا تسئولني ولا تسئلوهم ولكن اسألوها هي


اختلفت وجهات النظر عن مدى صحة ما قمة به حماس وهل الحق مع حماس أم مع فتح من الجاني واقول لكم لا تسئلوني ولا تسألوا الاعلام ولا المفكرين ولا المحللين ولكن سلوها هي سلوا غزة وعن ماذا نسأل غزة


اسألوا غزة عن عذابات السنين، اسألوا غزة عن أموال سرقت باسم أهلها المساكين وباسم القدس السجين ..

اسألوا غزة عن اثني عشر جهازاً أمنياً في السلطة صُنعت خصيصاً للقضاء على المجاهدين ..

اسألوا غزة عن اتفاقيات سلام مهينة ومخزية، اسألوا غزة عن التنسيق الأمني ..

اسألوا غزة عن عملاء لبسوا البدل العسكرية فهل يصبحوا بها مناضلين ..

اسألوا غزة عمن رعى العملاء، اسألوا غزة عمن رعى تجار المخدرات والموت ..

اسألوا غزة عن مجرمين وقتلة لا يمكنهم العيش إلا في مكان غير آمن التقت مصالحهم مع خونة تآمروا مع الاحتلال، اسألوا غزة عن كميات السلاح الأمريكي الذي تم إدخاله بتنسيق مع الاحتلال الصهيوني وأطراف أخرى ..

اسألوا غزة عن عناصر من الخونة أين تم تدريبهم ..

اسألوا غزة عن حواجز أُقيمت في الفترة الماضية القريبة يُطلب من الشباب أن يشتم الرب والدين ليتأكدوا من كونه ليس من حماس ..

اسألوا غزة عن شباب قتلوا فقط لكونهم ملتحين وأحدهم من عائلة أبي قنيص والذي أُلقي به من فوق خمسة عشر طابقاً، ولما تبين للقتلة أنه من أبناء فتح اتهموا حماس به، ولكن عائلته عرفت بحقيقة الأمر، فرفعت أعلام حماس في بيت العزاء وطلبت من حماس أن تنتقم من القتلة ..

اسألوا غزة عن بيوت للدعارة، اسألوا غزة عن الخمارات، اسألوا غزة عن تجار المخدرات ..

اسألوا غزة عن خرائط وجدت في المقرات الأمنية لبيوت المجاهدين الذين تم اغتيالهم بالطائرات الصهيونية ..

اسألوا غزة عن أوامر صدرت لقتل المجاهدين، اسألوا غزة عن عشرات العمليات التي كانت ستنفذ ضد الاحتلال الصهيوني وأبطلتها تلك الأجهزة الأمنية ..

اسألوا غزة عن شيوخ وعلماء ودعاة قتلوا في المساجد وخارجها، اسألوا غزة عن نساء مؤمنات أُطلق الرصاص عليهن لأنهن لبسن النقاب وما ابنة عائلة الشوا إلا مثال ..

اسألوا غزة عن صلوات جمعت من الخوف، وعن مساجد أُغلفت، وعن مكتبات أُحرقت ..

اسألوا غزة عمن يشتم الرب والدين، اسألوا غزة عن قادة لتلك الأجهزة أقسموا وعلى الهواء مباشرة ألا يبقوا في فلسطين من يقول: لا إله إلا الله ..

اسألوا غزة عن قادة أقسموا عند الكعبة وهم قد بيتوا النية بالغدر في أقرب فرصة، اسألوا غزة عن مناشدات من قادة لفتح تُطالب حماس بالتدخل لإنقاذ الحركة من الضياع ..

اسألوا غزة عن أفراد من الأجهزة الأمنية الذين وقفوا مع حماس وسربوا لها كل معلومة عن المتآمرين بعدما أزكمت جرائم قادتهم الأنوف ..

اسألوا غزة عن صبر رجالات حماس والقسام، اسألوا غزة عن العض على الجراح، فكلما اغتالت قوات الاحتلال اليهودي أحداً من المجاهدين أو قصفت موقعاً أو داهمت واعتقلت، تحدث الغيورين في كل مكان بأن سر البلاء يكمن في الجواسيس والعملاء، وأن مشكلتكم أيها الفلسطينيون تكمن فيهم، لماذا لا تقضون عليهم؟ لماذا لا تقتلونهم؟ لماذا تتساهلون معهم؟ هؤلاء مهدورة دماؤهم، ولا عصمة لهم، وإن زعموا أنهم مسلمون ..

اسألوا غزة عن صبر لحماس فُهم من الخونة والأعداء ضعفاً، اسألوا غزة عن نداءات القسام المتكررة لقادة تلك الأجهزة، اسألوا غزة عن أرامل وثكلى وأيتام هتفوا: الانتقام الانتقام ... يا كتائب القسام ..

اسألوا غزة عن رابطة علماء فلسطين ونداءاتها والفتاوى التي أصدرتها حول ما جرى .وبعد ذلك اسألوا غزة عن غضبة المجاهدين وحلمهم، اسألوا عن كتائب القسام وهي تنادي كما نادى رسولنا الكريم يوم فتح مكة: من دخل بيته فهو آمن، من ألقى سلاحه فهو آمن ..
اسألوا غزة عن كتائب القسام وهي تطالب الأهالي والآباء والأمهات والزوجات أن يُخرجوا أبنائهم من المقرات الأمنية ..

اسألوا غزة عن اشتباكات دارت في تلك المقرات قبل أن تصلها الكتائب بين الشرفاء والخونة فانهارت من الداخل قبل الخارج، اسألوا غزة عمن هرب من قادة الخيانة وترك المغرر بهم لوحدهم ..

اسألوا غزة عن عملاء – من الصف الثاني - رفض اليهود استقبالهم عند معبر (إيرز) ليكونوا عبرة لكل خائن لدينه ووطنه، اسألوا غزة عن عفو القسام، عن عفو القادرين ..

اسألوا غزة وهي تستمع لمشعلها وهو يقول: لا تثريب عليكم اليوم اذهبوا فأنتم الطلقاء !بل اسألوا غزة عن أسر القسام التي أسقطت حقها في القصاص من بعض القتلة، اسألوا غزة عن الأمن اليوم ..

اسألوا غزة عما وُجد في تلك المقرات من مقابر جماعية وسجون وجثت متحللة فيها، اسألوا غزة عن الوثائق والسلاح وأجهزة الاتصال المباشر بطائرات الاستطلاع الصهيونية وعن خمر ومخدرات وزنازين وما أُخفي أعظم .

اسألوا غزة عن أبطال القسام وهم يدخلون المقرات التي كانوا يعذبون فيها ساجدين شكراً لله، صادحين بالآذان من فوق سطوحها ..

اسألوا غزة عن فرحة النساء والأطفال والشيوخ والشباب، واسألوا غزة عن الحلوى التي وزعت، وعن المظاهرات المؤيدة، واسألوا غزة عن جماهير حاشدة هاجمت تلك المقرات لم يقدر أحد على الوقوف في وجهها ..
ولكي لا تظنوا أني نسيت الوقفة الثالثة: فهي إلى كل غيور ومشفق على حماس اليوم مما قد يقع عليها، أقول اقرأ معي وردد قول ربنا عز وجل: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [ آل عمران:173 ] ..وأقول حماس التي كانت يوماً ما تمتلك رشاشاً واحداً يتناوب عليه المجاهدين، وتزغرد النساء عند رؤيته بأيديهم، لديها اليوم من القوة السياسية والشعبية والعسكرية ما قد عرف القاصي والداني، حتى قال خبراء الجيش اليهودي أن لدى حماس جيشا نظاميا قويا

للخلاف فن فهل تتقنه؟


في البداية لازم نعرف ان اختلاف وجهات النظر هو سنة من سنن الله في خلقة ولو ربنا سبحانه وتعالى كان عايز الناس تكون على رأي واحد كان خلقهم كدا لكن لحكمه خلقهم مختلفين مش في الآراء بس لا د في الشكل والرأي والعقيده والذوق كمان وممكن نلاحظ الخلاف دا في كل المجالات سواء في الاديان او في المذاهب نفسها داخل كل دين وكمان في اختلاف الرؤى السياسيه والفكرية وفي تحليل الواقع وحاجات تانيه كتييييييييييييير


وبامكان كل واحد انه يجعل الخلاف دا مصدر قوة واثراء للفكر واغناء للثقافه باني اتعلم من الاخر وجهات نظر جديده وممكن العكس نخليه مصدر فتنة وفرقة وللاٍف دا اللي بيحصل عادة
ولا أحد منا يستطيع أن يرى الحقيقة الكاملة في شأن من الشؤون، فسبحانه علام الغيوب, اختص وحده تبارك وتعالى بالعلم الكامل، أما نحن معشر البشر فكل منا يدرك بعض الحقيقة، ويرى بعض الوقائع. ويغيب عنه جوانب أخرى من الصورة. فإذا نظر كل منا بعين الآخرين من حين لآخر، أمكنه أن يرى بعض ما غاب عنه. فتتسع رؤيته. أما إذا انغلق كل واحد على نفسه، واستخف برأي الآخرين؛ فسيظل على رؤيته المحدودة مهما اتسعت، وفهمه القاصر مهما تفوق. ولذلك قيل "رأيان خير من رأي، ورأي الثلاثة لا يخطئ".

ولكي نجعل الاختلاف مصدر قوة وإثراء، لابد لنا من مراعاة بعض الأمور.

تقدير الرأي الآخر: كما قال الإمام الشافعي رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب. فينبغي النظر إلى الرأي المخالف وتقدير موضع الصواب منه ومصدر الخطأ فيه.
الإنصاف: الرأي الذي يخالف رأيي قد يكون صوابا، وقد يكون فيه بعض الصواب، لا بد أن ننتبه أن الرأي الآخر نتج عن رؤية ونظر وتجربة مختلفة، وليس ناتجا عن حمق وجهل وخيانة.
الصواب قد يتعدد في مسألة واحدة: فقد يكون رأي أصوب من رأي، أي كلاهما صواب ولكن أحدهما أصوب. وقد يأتي رأيان كل منهما يغطي جانبا، فإذا نظرنا فيهما معا أمكننا أن نخرج برأي ثالث أفضل من كليهما.
مراعاة التخصص: من حق كل إنسان أن يخطئ في رأيه بشرط أن يكون مالكا لأدوات الرأي. متمكنا من قدر معين من العلم الذي يتكلم فيه. وعندها فللمجتهد المصيب أجران وللمخطئ أجر واحد. ونحن نوفر حصانة شديدة لبعض العلوم، ونهدر هذه الحصانة في علوم أخرى. فإذا أبدى أحد رأيا في الطب، دون أن يكون دارسا له، قيل له تعلم أولا ثم تكلم، أما في الفقه فكل أحد يتكلم بما لا علم له به، ويقول هذه حرية رأي, وهذا ما لا يقبله منصف ولا ذو عقل.
التركيز على الأفكار وليس الأشخاص: إذا جاء الرأي ممن هو دوني في العلم والسن والقدر، فهل أرفضه إذا كان خيرا من الرأي الذي عندي؟ لقد علمنا القرآن أن سليمان عليه السلام فهم المسألة التي أخطأها أبوه داوود عليه السلام، وكلاهما نبي مرسل من الله عز وجل، ولكن الله تعالى فهّمها سليمان، ونزل داوود على حكم ابنه. فالمهم هو أن نصل إلى الصواب، أو نقبل الحق من حيث جاءنا. من كبير أو صغير، قريب أو بعيد. الحق أحقٌّ أن يتبع. وقد قال الإمام علي بن أبي طالب: "لا تعرف الحق بالرجال، ولكن اعرف الحق تعرف أهله" ثم ممن أخذنا قراءة اية الكرسي في كل ليلية أليست جائت نصيحه من الشيطان لسيدنا أبو هريرة وأقرها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد راجع الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم في مسائل الدنيا، ونزل على رأي بعضهم أكثر من مرة، في بدر وأحد والخندق وغيرها، ما لم يكن الأمر وحيا. وهو النبي المرسل من الله عز وجل. فهل أحد منا أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليرفض النصح والرأي المخالف؟
الفصل بين الرأي وصاحبه: بمعنى أن الرأي الخطأ لا يجعل الإنسان سيئا، قد يجعله مخطئا ولكن ليس سيئا أو مجرما. والعالم لا يؤخذ كلامه مسلما، فلكل عالم هفوة كما لكل جواد كبوة. إذا كنت أحب شخصا، وأحترمه فهذا لا يجعله منزها عن الخطأ معصوما عن الزلل. فكل ابن آدم خطاء. وقد أخطأ عمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين في مسائل ورده الناس فقبل.

وإذا كنت أبغض أحدا، فلا يعني ذلك أن كل ما يأتي به ضلال وخطأ. بل قد يأتي بالصواب على وجهه.
فإذا كان سعيُنا وراء الحق والصواب متجردين من الهوى والتعصب والانتصار للذات. أمكن دائما أن نصل إلى الحق، ويكون اختلاف الرأي سببا في إثراء الفكر، واتساع النظر. أما إذا سعى كل أحد إلى الانتصار لرأيه وتسفيه الآخر وتخوينه، كان الاختلاف سببا للفرقة والفشل والتنازع، وهذا أقصر الطرق إلى تخلف الأمم ودمارها
.

اختلاف...ولا خناااااااااقه

السلام عليكم ورحمة الله
الحقيقه انا مكنش في دماغي اكتب البوست ده خالص
ولا حتى محضره حاجه اكتبها
انا كنت بحضر للمدونه دي من شهور فاتت وكتبت اكتر من موضوع وتراجعت عن نشرهم في المدونه لاني حسيت فيهم بان اسلوبهم مقالي اكتر من اللازم ومينفعوش يتكتبوا باسلوب المدونات اللي اتعودنا عليه
اللي هو "ماخرج من القلب وصل الى القلب"
علشان كده قررت النهارده اكتب ما في القلب فعلا
اكتر حاجه شاغله بالي اليومين دول هو موضوع الاختلاف وقدرتنا على تقبل الاختلاف
الموضوع مش جديد لكن مثار بقوة وبشكل واسع الفتره دي
يعني مثلا في مدونه "انا اخوان" لصاحبها عبد المنعم محمود كان في كليب اهداه شاب مصري بيختلف مع الاخوان للمدونه وبعد نشر الكليب فوجئت بردود الفعل
الحقيقه المفاجاه مش في اراء الناس قد ماهي في طريقة طرح ارائهم
في ناس مش بتختلف ..لا بتتخانق
ده غير ان شخصية عبد المنعم ذاتها مثار للخلاف عند كتير من الناس وانا صراحة بختلف معاه في حاجات
لكن بحترم فيه جوانب كتيييييييييير جدا وفي مساحه مشتركه جواها نقظ اختلاف بتثري الحوار اللي ممكن يدور بين عقلي وعقله وبين عقلي كمؤيده له مع تحفظات وعقل المختلفين تماما و الرفضين له
وجوه المساحه دي وعلى اوتار النقط دي اقدر اعزف اجمل الحان الحوار ولله الحمد
لكن لو في حد بقى رافض يدخل المنطقه المشتركه دي ومش شايف غير نقط الاختلاف ومش شايفها نقط اختلاف وبس ..لا ده شايفها جبال مشاكل..تخيل ممكن يكون فيه حوار؟؟
و في مدونة أخونا"ابراهيم الهضيبي" كان كتب بوست اخر بوست قريتهوله عن الاختلاف بينه وبين غيره
ومدى تقبل الناس للاختلاف ده
وازاي ممكن يتطور لدرجة انه يوصل لهجوم شخصي وهجوم حااااد جدا
بيجرح في احايين كثيره
وأنا شخصيا بتعرض للاختلاف في وجهات النظر كتير حتى بيني وبين اقرب الناس ليا وبيني وبين ناس قريبه جدا من افكاري
ولكن لله الحمد احيانا في حد من اطراف الاختلاف ممكن يقتنع بالراي الاخر واحيانا اخرى قد يغلق الحوار دون اي تغيير في وجهات النظر
الا اننا بنحترم اختلافنا مع بعض وعلى الاقل بفهم ليه الطرف الاخر شايف الموضوع من زاويته وليه متمسك برايه
لكن في احيان اخرى قد ينتهي الحوار بزعل و احيانا نقد لاذع واتهامات بالجمود في الافكار و الخطا في الرؤيه وحاجات كتير
لدرجة اني انا او الطرف الاخر قد نتجنب الحوار بيننا!!!
و ده مش بس في عالم النت
ولكن انا شايفه اننا اتربينا على ثقافة نقد و زي مابنقول بالعامي بنغلط اللي مختلف معانا
يعني مثلا مين فينا مسمعش كلمه دايقته من ابيه او امه او مدرس له
باعتباره من الجيل الجديد اللي ميعرفش حاجه
من الشباب التافيهين التايهين
مين فينا مسمعش جمله "انت ايش عرفك ياعيل انت"
او مثلا"انتو "كجيل جديد"مش فاهمين الدنيا ولا عارفين مصلحتكوا"
او مثلا" انا اعرف اكتر منكوا"
ومين فينا مجتش عليه لحظه قال
"ايوووووه دماغهم قديمه اوي"
"دايما لازم يطلعوا هما صح"
"يحللوه لنفسهم ويحرموه على غيرهم"
والخلاف لازال قائم بين الطرفين
الجيل السابق والجيل الجديد
وبحب اسميه خلاف وليس صراع كما يطلق عليه دائما
وكان المصلحه بين الطرفين مش واحده ولا تقتضي ان يلتقي الاثنان في مساحه مشتركه
على الرغم ان المساحات دي مااكثرها في العلاقات دي زي مثلا علاقة الابن بوالديه
او البنت بامها على التحديد لكثرة الخلافات اللي بتبقى بينهم
وحتى بين علماء الدين
الاختلافات كثيييييييييييييره وقد ترقى الى حد النقد اللاذع والاتهامات
يعني كلنا شوفنا اللي حصل مع استاذ عمرو خالد لما قرر يروح الدنمارك
بعض الشيوخ مش بس اختلفوا معاه
لا ده الموضوع تطرق للنقد و التجريح والتشكيك في النوايا و حاجات كتييييييييير الاسلام منها براء
وحتى رجال الدين المسيحي الاختلاف بينهم اصبح خلاف و اتهامات و مواضيع سخنه جدا للصحف
وبرده تعاليم الدين المسيحي مش بتقول كده
ولو حد كان بيختلف مع مدرسيه احيانا"زي حالاتي"وكان بيقى كتير على صواب ويرفض المدرس ان يعترف بهذا ولما كان يغلب في الرد كان يقوله اقعد يابني متضيعش وقت الحصه!!!
ومواقف كتيييييييييير جدا على الاختلاف وطرق التعامل معه
وبالتاكيد مش كل النماذج كده
لا نماذج الاباء ولا الابناء ولا العلماء ولا المدرسين كده
ولكن دي الثقافه السائده
واللي بسميها فرض رايي بالدراع
مش عارفه انا عايزه اقول تاني
بس كل اللي عارفاه ان في ناس كتير هتخلف معايا
لان الاختلاف سنه كونيه ولولا اختلاف الليل ماكان النهار
لكن المهم يختلفوا ازاي
ولو اتحاورنا هنوصل لايه
....
مستنيه اختلافاتكوا
قصدي تعليقاتكوا

الاثنين، 2 يوليو، 2007

ما بين فتح وحماس




كثر الحديث عن الصراع القائم بين فتح وحماس في هذه الأيام وأعجب كل العجب ممن هم من بني جلدتنا ويخطئون حماس لا أدرى كيف فأي شخص أمي جاهل وبدون وثائق أو حتى معرفة بالشرع يستطيع أن يحكم جيدا أن فتح هي الخاطئة فهناك بكل بساطه كفتين كفة بها اليهود و الأنظمة الغربية والعربية الفاسدة والمنافقين والفاسدين من فتح وفي الكفة الأخرى توجد حماس والإسلاميين فبعقل الطفل الصغير من هنا الشرير والمخطئ ؟ بالطبع فتح بدون تحليلات ولا معرفة بالشرع ثم ها أنت ترى هذا المازن يرضى بمحاورة اليهود الكفرة ويأبى أن يحاور حماس تغزلا في اليهود حتى يرضيهم ها هو الحق واضح أبلج لمن أراد أن يراه ولكني لا أدرى هل أصاب البعض الرمد فلم يعد يرى الحق ويراهما سواء ثم قولوا لي ما كان يجب على حماس فعله ما هو الصحيح الذي كان يجب أن تفعله هل تترك الأمن الوقائي يحبس في مجاهديها هل تترك الخونة يقتلون في قادتها هاهم عقدوا اتفاق مكة وقدموا تنازلات فيه ثم ماذا لا شئ ما زالوا يعتقلون فيهم بل زاد الأمر إلى أن تم دخول أسلحة ثقيلة وقد علم بها هنيه وبعث خطاب إلى أبو مازن وحذره من هذه الصفقة ولا حياة لمن تنادي وزيادة الاضرابات الداخلية وهاهي بعض الوثائق التي تدل على متابعة فتح لأفراد حماس والتجسس عليهم ومحتوياتها كالآتي مع ملاحظة أن بعضها تم شطب بعض الأسماء أو البيانات الواردة بها .



الوثيقة الأولى: صدرت في فبراير الماضي، وتعرض لإذن صرف ذخيرة لمدفعين من طراز كلاشينكوف يمتلكهما أحد العناصر المنتمية لحركة فتح أثناء فترة المواجهات الدامية الأخيرة مع حركة حماس في قطاع غزة.







الوثيقة الثانية: مكتوبة بخط اليد، تحوي جزءًا من التحقيقات التي أجراها جهاز الأمن الوقائي مع الدكتور إبراهيم المقادمة القيادي الراحل بكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، وذلك عقب اعتقاله في التسعينيات بمقر جهاز الأمن الوقائي، حيث تم اتهامه بقيادة الجناح السري في الحركة.
وهذه الوثيقة واحدة ضمن أرشيف ضخم للتحقيقات مع معتقلي حماس في سجون جهاز الأمن الوقائي في السنوات الأخيرة والذين كان من أشهرهم الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي ومحمد الضيف قائد كتائب القسام
.







الوثيقة الثالثة: بتاريخ مارس الماضي، وترصد اجتماعًا عقده قادة في كتائب القسام والقوة التنفيذية، وتحدد الوثيقة أسماء المجتمعين وتوضح مكان وتاريخ الاجتماع.











الوثيقة الرابعة: تُعَدّ من أحدث الوثائق , فقد صدرت بتاريخ 30 مايو الماضي، وتكشف عن أن عددًا من أعضاء فتح شكلوا جناحًا عسكريًّا بشمال غزة يتبع حماس في الظاهر ويتم تمويله من حركة المقاومة وله جهاز إعلامي. وتم شطب ألقاب الأشخاص الواردة أسماؤهم في هذه الوثيقة بناء على طلب المصدر.









الوثيقة الخامسة: غير مؤرخة، وتحوي جانبًا من دراسة عن حركة حماس وبرنامجها في مواجهة حركة فتح بزعامة محمود عباس، وتحذر الوثيقة التي صدرت على ما يبدو خلال أحداث الاقتتال الأخيرة، من أن حماس تسعى لـ"زعزعة الاستقرار والأمن الداخلي".







كانت هذه بعض من الوثائق التي عثرت عليها كتائب القسام داخل جهاز الأمن الوقائي التي تثبت عمالة هذا الجهاز وخيانتة





وها هو فيديو من عباس يأمر فيه بقتل أي شخص يحمل صاروخا أي قتل المجاهدين











بعد كل هذا هل ما زال رأيكم أن تصمت حماس وتترك مجاهديها للقتل والاغتيالات

الأحد، 1 يوليو، 2007

استقرار الحالة الصحية للاصلاحى المصري عصام حشيش




د\ عصام حشيش، أحد الإصلاحيين المعتقلين من الاخوان المسلمين و الذين تتم محاكمتهم محاكمات عسكرية، كان قد

تدهورت صحته كثيرا في الآونة الأخيرة خلال وجوده في السجن، و قد تم نقله إلى المستشفى بعد تدهور صحته الشديد و ازدادت معاناته عند تكرار نقله من مستشفى إلى مستشفى أكثر من مرة. لعل الله يتم شفاءه قريباً ان شاء الله.
و قد تحدث ايجبت برس " لزوجة الدكتور عصام حشيش للاطمئنان على صحته، و قد قالت أن حالة زوجها في تحسن الحمد لله. و قالت " قام د\ عصام حشيش بعمل القسطرة منذ بضعة أيام، و سيقوم بعمل فحص شامل و سونار للمعدة غداً ان شاء الله. و هم الآن منتظرين حتى تنتهي كل التحاليل و الفحوصات و تظهر نتائجها حتى يتم كتابة التقرير الطبي النهائي كله دفعة واحدة."
و عند سؤالها عن الرسالة التي تود توجيهها للمنظمات الحقوقية، و الجهات الخاصة بحقوق الانسان، قالت آسفة فصراحة هناك ضعف كبير جداً في تحرك مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية للدفاع عن المعتقلين وخاصة المحالين للمحكمة العسكرية بالرغم من تنافى قرار الاحالة مع ابسط الحقوق المدنية للمواطن العادى وهو أن يحاكم أمام قاضيه الطبيعى.
وطالبت زوجة حشيش [ان يكون هناك دور فعال ومؤثر للمنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدنى فى الضغط على النظام المصري للإفراج عن المعتقلين
.